كنا شــــتاتا ثم صــــــرنا أخــــــــوة
شــرق يمــــــد بصـــــــفـّه غــــربــا
ويرون من هم لا يـــــرون عشيرة
و نرى على أحــــــــوازنا شــــــعبا
لا خـــــــوف مـــــن جيش بــدا يغلــو
لاخــــــــــــــــوف أن هبّ وأن دبّــا
الدا ر تحمــــيها اشـــــــاوســــــــها
كــــم أشــــوس لنـداءهــــــــــا لبّى
كم مـــــــن شهـــــيد قــام ينـصرها
أربــا تقـــــطـّع شــــــلوهُ أربـــــــــا
أحـــواز صحــــــــــــنا بيـــتنا دمــنا
هي حــزبنا لا نبتــــغي حــــزبـــــــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق