شيء من الوهم ,
شيء من المستحيل
ونيف حقيقة
ليوم.. وكنت أظنــّك حسبي
ليوم ..تمنيّت لو لم أصدّقك
لو لم أصدق ترانيم قلبي
وحال النوى بيننا
وأفترقنا
تغربّت مابين عينيك أول وهلة
ومن ثم جاء الظلام
جلست على طاولة من هشيم ..
طاولة آنذاك بمقهى ببيروت
ـ بيروت كانت تحاصرني بك عرضا وطولا ـ
ولمّا أحتسيت على هامش البحر فنجانها..
تذكّرتك.. لم تكن سنبلة
لم تكن شمعة أو مرايا
أنما كنت نعشا
ولابدّ لي على الكتف أن أحمله
**
آنذاك
رمتك البحار على رملة ..جثة هامدة
ـ الرملة البيضاء ـ
شاهدتكَ
أنزلتكَ من عرشك ,
عمّدتك
حنطتك
سويّتك بالرمل
أذ تغيّبت
أندفنت
وتبرعمت بشكل آخر
من حيث لا أدري وأدري
وتلفلفت بورد وتطلّعت من الشباك للبحر عليّ
بشمال وجنوب
بشرق وغروب
بثماني جهات
هكذا عدنا حبيبين
ترى ثانية
في فينسيا
نحتسي القهوة في حالة حبّ
آنذاك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق