وطني حبيبي جـاء لي في خلـــستي
وضممت كفـــــّيه الى احضـــــــاني
وشكى وقـــــــــال الكيل مني طافح
هذا العدوّ ببطـــــــــــــــــــشه آذاني
فوسادتي حجر وبـــــــــــيتي غربة
تكتضّ بالآهــــــــــــــــات والاحزان
قبّلته وســــــــــــــــــألته عن شعبه
عما يُخـــــــــــــطّ له على الجدران
قلت أنت في روحي وروحي ياتــرى
من اين تأتي الروح بالنـــــــــــسيان
أسمعني بنيّ يصرّ , وهــو يقول لي
كوفـــــــــــــــــــية من عزمه أهداني
عشــــــــــــــها عزيزا هذه الدنيا ولا
ترضى بأن يســــــــــــــــتعبدنُك ثان
المــــــوت أولى من حـــــــــــياة مرّة
أن كــــــان كلّ من علـــــــــــيها فان
قال أنما الانـــــسان عشـــــــقه أرضه
وبنصرة الاحـــــــــــواز قد أوصاني
باق على ذاك الغرام وعـــــــــــــــهده
لن انــــــــسى وهو الحلوُ لن ينساني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق