ســــــلام على الأحــواز شعبا وتربة
على ضفـّتي كــارون والنخل والوردِ
تغــّربتُ لكن أنت باللـــــحم والـــــدّم
من المهد هذا الحبّ سارٍ ألى اللـّحد
أمــشداخ ترضى أن يناديك شـــــاعرٌ
ويقضي الليالي بالكتابات والسُــّهد؟
وتبقى طـــريحا أيــــــها الـفـذ نائــما
ألم تتـخذ نصّا من الشـــــدخ للـــسرد
أترضى تـُحزّ النـخل جــــورا رؤســه
ولم يـــأت فهدٌ في الميــــادين للصـّيد
تــَهـزّ ســــــواك الرّيــحُ قطرا و آخرا
متى أنت تصحو يا ابا البرق والرّعد؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق