السبت، 31 يناير 2009

ألدّيــن شــأنه آخـــرٌ ومُعــــــــيّنٌ



ألدّيــن شــأنه آخـــرٌ ومُعــــــــيّنٌ
مـاللشـــرائع والجـــفا من شــأنِ
وأنّ الشــــريعة سـَـمحة وجميلة
وتُصــــرّح: الأحسان بالأحســانِ
لكن تعـــدّوا من تعدّوا حُــدودَهم
وتلبّــــسوا بعمامة الشــــّـــــيطان
هذا أحمدي القـِــرد يعــــدم خيرَة
من شعـــــبنا ويــــزجُّّّ بالنــــهران
وخمينيُ الدّجــــــال ذلك جــــــيفة
قد كان محتـــــقر بلاعــــــــــنوان
ولتخــــسأ الآياتُ هــــذي كلـّــــها
من خامنــيّــيهم لـرفــــســـــنجاني
أحـــــواز تُشـــنقُ والمُلالي حبلها
كم أعــــدمَ الأوغــادُ من رَيــــسانِ
فالشـّـــيعة أنتفخت وأمست لعــبة
لحكومة الأنــــــذال في طـــــهران
وتبـــرقعت وتمتّـــعت وأستـهترت
وتلخصّت في متــــــــعة النـّـسوان
هـــلاّ يجوز بأنّ فـُرســــا ســـــادة
وأصولهم تـــــرتدّ من عـدنـــــان؟
يفتـــون في قتل الشبــاب ضغيــنة
من أجل أن يقضـــوا على الأنسان
بعــــــمائم سوداء سُـــــوّد وجهُها
ويلفــّها ألقــزم،ألـرّديء،الـــــدّاني
في كل ليــلة جمــــعة يحــــــيونها
يزنون بالأعـــــراف والأديــــــــان
ويُــوزّعُ الأفيونُ من حــــــوزاتهم
ويخـدّرون النـــّــــاس بالأدمـــــان
أحـــــــــواز عذرا مالديّ وســــيلة
فالكيل يطـــفح حين يجني الجــاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق