كم من بـــــــــلاد غارها مســتعمر
وكمـــاأتى ولـّى الزمـــانُ المريرُ
عربية هــذي بــــلادي تحــــــــفة
والشــــــعب صاحبها الأبيّ الكبير
لكنــّما أنقلبت علـــــينا ســـــاعــة
لا اول نحـــــــن بها لا الاخــــــــيرُ
هـــــذا قلـــيل من قليــــــل والـّذي
في القلب من غدر العــــــدوّ كثير
ياحـــلوة وبهـــــيّة يــــا جـــــنـّة
يا واحــــــــــــة أخـّاذة لا تبـــور
أنــّا على حقّ وهم بضــــــــلالة
والحق منتصرٌ وهـــــــذا الجديرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق