بــــأمكانك أن تبـــــني بقلبٍ دولــة
وتـــعدّ من غضب العــــيون جنودا
قد مــاتــــرى شـــاها سليـــبا عاريا
وتـــرى وحــــيدا قد يـرد أســـــودا
وطـــنا أصّـــــيره هنا بحشـــــاشتي
وله أخــــطّ على الجبـــــين حدودا
يــــــا أم أوعدك أخلــّي أمّــــــهم
أن تلطـــــــمنّ كما لطمت خـــــدودا
الحـرّ يـــأبى أن تظــــــلّ أســــــيرة
أرضــــــا ودارا أرضــــعته صمودا
أمــــّا تــراه معــززا ومــــــــــكرّما
أما تـــراه على التــراب شــــــــهيدا
وأنا النخــــــــيل ألنهر وأحواز التي
صمدت بوجه الغاشــــــــمين عقودا
كالشـــــمس معــــلوم عيـــان قامتي
والشـــمس حكما لا تعوز شـــــهودا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق