الجمعة، 13 فبراير 2009

من حكاياالهور


اللّیل و الأسماک هنّ نجومهُ الزرقُ
في بحره الدافيء یتلألأنَ ،یرقصنَ ، یغنــّینَ ،یلــّوحن
النجوم
ویســتفزّ هناک

أفئدة الطیور النائمات علی الهوی العشقُ

وللـتــّي في حبـّها مقفولة طيرمقصوصة منه الجوانح ،قلبها
للعاشقین إذا تناستهم عیون اللیــّل والذّکری لهم بابُ

یاطائر الّریح الذي لا یرقدُ
جِـدلي سبیلاً للخلاص من الغیوم المارقة
وأستنجد الأمطار إنّ شواطئي عطشی لقطرة ماء وردِ
حُبلی خواطري بالقصائد هل تبالي ؟
أنجب لي من هور الحویزة ماردا
أنا لا اُریدهُ باردا ومبرّدا
سخّر لي من مشداخ یوما عابسا
وبه ستشهدني
ستشهدني به
آنتاش یحملُ بیرقا
وعلی صعید الأرض یحملهُ هناک البیرقُ
أنسیت یوما کنت تحلم بي هلالا
جِــــــــــدلي ســــــــبیلا


البحرُ شــــــــــیمتهُ الجنونُ
وأنا حفید البحر وابن خلیجه
والموج ُ قلبي والهوی موجُ
وإنّ الحیاة مراکبٌ سکری
والغرقُ بین شفاهها حــــجّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق